تشكل الأهداف دائما
نقطة البداية لأي عمل، سواء كان هذا العمل فى إطار النظام التربوي أو أى نظام آخر،
فهي بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال، لذا نجد أن الأهداف التربوية تعد معيارا
أساسيا لاتخاذ قرارات تعليمية عقلانية وعملية، خاصة للفحص والقياس والتجريب.
والأهداف التربوية هي
المعايير التى فى ضوئها تختار المواد الدراسية وتنظم محتوياتها، وتعد أساليب
التدريس والاختبارات وغيرها من أساليب التقويم. ويمكن إبراز الدور الهام للأهدف
التربوية على النحو التالي:
1. تعين الأهداف مخططي المناهج على
الاختيار المحتوى التعليمي للمرحلة الدراسية المختلفة وصياغة أهدافها التربوية
الهامة.
2. تساعد الأهداف التربوية على تنسيق
وتنظيم وتوجيه العمل لتحقيق الغايات الكبرى ولبناء الإنسان المتكامل عقليا ومهاريا
ووجدانيا فى المجالات المختلفة.
3. يساعد تحديد الأهداف التربوية فى
التنفيذ الجيد للمنهج من حيث تنظيم طرق التدريس وأساليبها وتنظيم وتصميم وسائل
وأساليب مختلفة للتقويم.
4. يعين تحديد الهدف الأساسى لكل مقرر
ولكل درس بذاته على تحديد الخطوات الدرس، وعلى إعطاء الخطواة التى تحقق هذا الهدف
بشكل مباشر نصيب الأسد من الوقت.
5. إذا حقق الهدف الأساسي لكل مقرر ولكل
درس بذاته زال الخلط بين العناصر والمهارات، وأخذ كل منها نصيبه من التركيز، وحصل
التكامل فى النهاية بين هذه الفروع.
6. إن تحديد الهدف الأساسي والأهداف الفرعية ينأى بالمعلم عن تدريس أشيائ
كثيرة قد لاتلزم، ويجنبه ترك أشياء أساسية تخدم هذه الأهداف بصورة مباشرة وأكثر
وضوحا.





